لَم انْتَظَر مِنْك صَدَاهَا أَو جَوَاب
اعْلَم أَن خَلَف هَذِه الْأَبْوَاب ذِئَاب
تَشْتُم كَلِمَاتُنَا لُتَمَّزَق وِجْدَان الْحُب
بِمَخَالِبِهَا وَالْأَنْيَاب
وَتَلَطَّخ بِدِمَاء مُزَيَّفَة حُرُوْفِنَا
وَتُسْقَى زَهْرَة حُبِّنَا كَاس الْمَوْت
لتُوْرَدَهَا قَبْل يُنَوعِهَا فِي الْتُّرَاب
أُحِبُّكِ
أُحِبُّك
أُحِبُّكِ
عَلَى الْمَلَا أَعْلَنَهَا ِ
اكْتُبْهَا فَوْق أَطْيَاف الْسَّحَاب
أُحِبُّك
يَاوَهَج يُصْهَر هَذَا الْعَذَاب
احِبُك
يَا زُهَرَة لَم تُسْقَى سِوَى مِن حِبْر
فَاض مِن بَيْن الْأَهْدَاب
أُحِبُّكِ
يَأْلُوْن...
نَعَم عَرَفُوْا مَن هِي ؟
وأَلغَمو حَدَائِقِنَا
وَأَشْعَلُوا الْنِّيْرَان فِي غَابَات أَحْلَامُنَا
وْسمَمو بِحَار أَمَالِنْا
دُوْن إِي أَسْبَاب ؟
كَانَت كَلِمَاتُنَا أَكْبَر مِن نِيْرَان أَحْقَادِهِم
كَانَت أَحْلَامُنَا أَكْبَر مِن سُمُوْم أَفْكَارِهِم
كَان حُبُنَا انْتِصَار
هُزِم تِلْك الْأَحْزَاب
28/8/2005م
عُمُرَنَاصِرالْحِمِيْري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونو مع الصادقين