وتسألني عن الحال
فيعود شكي فيهاإيمان..
واتناسي كل شي لحظة قدومها~~~
اقتحمت غابات أدغالي باحتيال
لا ادري كيف
طغي لونها البنفسجي
على لوني الرمادي ؟
لا ادري كيف
سلمت لها مفاتيح قلبي
دون سؤال ؟
وسط الكفين هي ...ابتهال ~~~
راهبة في تضرعها
تتمني لي ألسلامه
في كل حال
في كل لقاء تقتل فجوري
تعيدني إلي براءتي الأولي
كطفل يلهوفوق الرمال ..
.
2/4/2008م
عمرناصرالحميري~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونو مع الصادقين