المعبد الشيطاني ...قصه واقعيه بتصرف ~~~
تبسمت وهى تحمل بين يديها جمجمة بلاستيكيه !!
بينما " حنين " كانت ترافقها بصمت
نظرت إليه زينب نظره شكر ومتنان
فبادلها الابتسامة ادم ؟
وقال لها وهو يحدق في عينيها العسلية
يمكنكِ الاحتفاظ بها عزيزتي
وتمتم بكلماته وهو يحك شعرة الاجعد
أنا في خدمتكم في اى لحظه !
بادلته " زينب " بابتسامه الرضي
بينما طلبت منه حنين أن يبحث لها عن كتاب طبي قديم
لم تكمل كلامها
حتى هز رأسه وبكلمات متسرعة وهو يقول لها
موجود موجود !
سوف ابحث عنه
تعالى فيما بعد ؟؟
لحظات حتى استدار "ادم " نحو الداخل والمكان المعروف لدى هذا القسم
انه مخصص لمكان التشريح الأولى للكلية؟
فلا احد غيرة هنا ملم بهذا القسم الذي تصدر منه رائحة نتنه ؟
كل الطلاب والطالبات المنتسبون إلى قسم الطب يهمهم اعداد البحوث
العلمية !
وأصبح هاجس كل منتسب ان يكون الأفضل حتى ينال رضي المسؤلين
الطالبة زينب وجدت في العم ادم خبير تشريح أولى
مرجع مهم في تسهيل
أمورها في عمل رسالة شامله وبحث جديد مكتمل لأجزاء الجمجمة البشرية؟
في اليوم التالي
وقف ادم كعادته عند مدخل غرفه عمله !
وكانت الساعة تشير إلى الثانية عشر ظهراَ
عندما بدت ظلال النخيل تمتد تسابق الظل
لتطل من بين ظلال السعفات خيال " زينب "
وهى تحمل دفاترها المرتبة كطفلة بريئة
ينظر لها " ادم " ؟
من خلال عينين كستها شبكات دم قاتم !!
لينظر لها وكأنه يرى مخلوقه أتت من السماء
لم يطل صمته حتى نبح بصوت مخنوق
زينب زينب !!!
فلم تبخل علية برد السلام
رفع يده نحوها يدعوها للقدوم إليه
وعند ما قدمت لم يسعفه كلمات اللقاء
فبادرها بتحية مخنوقة داعيا لها ان تلبى دعوته للدخول
أو الانتظار مبرر كلامه بأنة يملك لها كميه كبيرة من البحوث
ودخل مسرعاً نحو غرفته الموبوءة
واخرج كتب ممزقه بعضها كانت الأوراق تتساقط منها
أحست زينب ان شي جميل قد صادفها اليوم
واقتربت خطوات …..
وأحست زينب ان شي غريب يجذبها نحو الداخل ؟؟
فتشابكت أحلامها في هذه لحظة !!
وعند مدخل البهو اخرج ادم جمجمة صفراء!!
من دولاب قاتم اللون خرجت منه رائحة نتنة
ووضعها بين يديها !!!
تحسست زينب ملامحها ؟؟؟
وعلى واقع مرير لتعصف بها حقيقة القدر
لم تكن تلك سوى جمجمة حقيقية
وبدت ملامح صديقتها " حنين "
أمام ناظريها
دون شفاه
دون عيون
دون وجنات
سوى سراب من بقايا حنين !!
لتسقط أرضا من سحيق الرعب الهائل
ليبدى السفاح " ادم ؟
بطقوسه الشيطانية ؟
وصيحاته تعلو
فتردد صداها قماقم القنينات النتنة
وزئير الشياطين تزمر في وحى المكان ؟
ليبدى بطقوسه ؟؟
يتخيل ان عينا زينب عيناه
ينتزعها
يحملها بين أصابعه
يرفعها نحو عينيه الدامية
ويبدى السفاح
في طقوسه الشيطانية ؟
لتبكى ملائكة الحنين متمسكة بقمريات المعبد الشيطاني
2/12/2000م
عمرناصرالحميري~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونو مع الصادقين