omarnasseer

الأربعاء، 30 يونيو 2010

أنَعِيش الْعُمْر أَغْرَابِا





تَّسَأَلْت حُرُوْفِي عَنْك

قَد قُلْت مِرَارَا هِي لَيَالِي وَأَنْسَاك

مَضَيْت نَحْو الْنِسْيَان !
وَلَكِن كَان قَلْبِي يَنْبِض
 مِن هَوَاك

أنَعِيش الْعُمْر أَغْرَابِا
أنَعِيش الْلَّيَالِي أَوْهَامَا

بِكَلِمَاتكِ كُنْت أَرْسِم كُل الْمَوَاعِيْد
 كُنْت أَرْسُم مَلَامِح وَجْهُك

وَبَنَفَس الْكَلِمَات كُنْت أضمك أْلَي صَدْرِي !
كَم مَرَّة كُنْت أَسْرِق الْقُبُلَات مِن شَفَتَيْك
 أعِذَريَنّي إِن كُنْت عَاشِق مُحْتَال ؟
اعِذَريَنّي إِن مُزِجَت فِي الْآَحْلَام صَوْت أَنِيْنِي
 بـنَبَرَات أَحْلَامَك وَأَنْت نَائِمَّة

مَابَيَنّي وَبَيْنَك حَالَة خَاصَّة نَعِيْش مِن خِلَالِهَا
كُل لَيْلَة نَلْتَقَي نَشْعُر بِأَنْفَاس بَعْض !

أُحِبُّك وَدَوْمَا اظم يَدَك فِي يَدِي
اشْعُر بِخَفَقَان هَذَا الْقَلْب

كَم تَمَنَّيْنَا أَن تَبْقَى هَذّه اللحَظَات لِلْآبَد !
أُحِبُّك وَدَمْعَة شَاهِدَه فِي عَيْنَيْك حَائِرَة مَابَيْن حَدَقَة وَهَدَب

أنَعِيش الْعُمْر أَغْرَابِا
أنَعِيش الْلَّيَالِي أَوْهَامَا

أُحِبُّك كِلْمَة قَد كَتَبْتُهَا الْدُّمُوْع عَلَى جِدَار الَقَلَب ؟
كَم كُنْت أَتَمَنَّا أَن أَكْتُب إِسْمَكِ مِثْل الأطفال عَلَى الْجُدْرَان بِكُل حُرِّيَّة وبراءة
أَن أُمْسِك بِيَدِك وَنُجْرَى سَوِيّا فِى مَتَاهَات الْآَقَدَار
وَلَكِن أَعْلَم يَا صَدِيْقَة الْعُمُر أَن هَذَا مُسْتَحِيْل فِي زَمَن الْذِّئَاب
فِي زَمَن يُصْبِح أَلْحُب جَرِيْمَة وَعِقَاب
كَم كَانَت تُؤْلِمُنِي كَلِمَة
صَدِيقَتَّي
وَهِى تَخْرُج بِمُفْرَدِهَا مِن شِفَاه قَلَمِي !
كَم كُنْت أَتَمَنَّى أَن أَصْرُخ بهااااا
حَبِيْبْتِي
أنَعِيش الْعُمْر أَغْرَابِا
أنَعِيش الْلَّيَالِي أَوْهَامَا

عمرناصرالحميري~~~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونو مع الصادقين