omarnasseer

الاثنين، 25 مايو 2026

قصيدة ميرا

​اغْتِيلَ "الزُّبَيْرِيُّ" يَوْمَهَا عَلَى المِنْبَرِ

وَتَقَاسَمَ رِعَاعُ الخَوَنَةِ الثَّمَنَ..

سَيَقْتُلُونَ أَلْفَ زُبَيْرِيٍّ لِيَبْقَى لَهُمْ

فِي القَصْرِ وَثَنٌ.. بَعْدَهُ وَثَنُ!

وَمِنَ اللَّحْدِ.. سَيُبْعَثُ أَلْفُ زُبَيْرِيٍّ

لِيُلْقِيَ لَهُمْ قَصِيدَةً بِاللَّحْنِ وَالفَنِّ.

​يَا بِنْتَ الرَّافِدَيْنِ.. تَشْكِينَ لِمَنْ؟

وَمَنْ يَشْتَكِي لِلْجَلَّادِ جَوْرَ الزَّمَنِ؟!

بَاعُوا "الحُسَيْنَ" قَدِيماً فِي دَنَاءَتِهِمْ

وَمَا يَزَالُونَ يَحْمِلُونَ الأَكْفَانَ..

شَنَقُوا "صَدَّامَ" فِي يَوْمٍ نَحْرٍ

فِي الأَضْحَى الكَبِيرِ.. فَمَنْ بَاعَ؟ وَمَنْ قَبَضَ الثَّمَنَ؟!

​وَيُعْلِنُ "المَقَالِحُ" مِنَ المِذْيَاعِ:

"بِدَايَةُ إِمَامَةٍ.. وَبِهَا تَنْتَهِي الفِتَنُ!" (كَمَا يَزْعُمُونَ).

فَأَفَاقَ "البَرَدُونِيُّ" مِنْ عَتْمَةِ قَبْرِهِ

مُبْصِراً.. يَبْكِي بِمُرٍّ مَا حَلَّ بِالوَطَنِ!

​يَا ابْنَةَ الرَّافِدَيْنِ.. قُصِّي الضَّفِيرَةَ أَسَفاً

ضَاعَتْ حُقُوقُكِ فِي مَلَفَّاتِ غَدْرِهِمْ

ضَاعَتْ حُقُوقُكِ فِي مَلَفَّاتِ غَدْرِهِمْ

فَهل  هُنَاكَ نَخْوَةٌ لـ "ذِي يَزَنَ"..

فَهُمْ تُجَّارُ لَحْمٍ.. وَتُجَّارُ دَمٍ..

لَوْ صَرَخَ الشَّعْبُ "لَا" فِي وَجْهِ بَاطِلِهِمْ

قَالُوا فِي الإِعْلَامِ: "قَدْ هَتَفُوا نَعَمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونو مع الصادقين