فات الأوان لا تحذر فات الأوان شيفيد بعد التحذير أنا عثرت بأول حجر والعثرة عثرة بنص بير لا تحذر فات الأوان... .. لا اعتقد ان تتكرر مثل هذه الاغنية الاسطورية ...في كل الاحوال اصبحت ايقونة للفن لا يا صديقي للإستماع <<<<<<<<<<<<<<<
...تذكرت الشحر
هذه المدينه المنسية بغبارها عبر التاريخ وما زلت اتذكر جيداً وانا اشاهد اجوائها الصافيه وساحلها الساكن الا من صوت الموج
وقوارب الصيادين البدائيه تشدني الوانها وطلاء بعضها بالوان مختلفة احمر /اصفر/ازرق/وردي بكل الوان الطيف لتشكل لوحه زاهيه وكأني اتذكر لوحات "فان جوخ"
رغم صيت اهلها في التجارة والذين رحلو الى شرق اسياء والهند وتنزانيا والخليج العربي ولكن لا شئ يذكر هنا ؟
البؤس والفقر يغطي الارض والانسان هنا ...
على الرغم من شهرة الشحر في تاريخ اليمن ، فإن المعاجم أو المراجع التراثيـة لا تسعفنا بمعلومات واضحة ودقيقة تحدد معنى اسمها . ونرى أنّ الروايات التاريخية ـــ تضطرب اضطرابا شديدا في تعريف اسمها .. وهذا العلامة المؤرخ القاضي محمد بن أحمد الحجري في مؤلفه (( مجموع بلدان اليمن وقبائلها )) ينقل عن معجم البلدان لياقوت الحموي عن معنى الشحر بحذافيرها دون الوقوف عند تعريفها أو بعبارة أخرى يتلقى هذا التعريف كما هو دون أن يقف عليه هل هو صحيح أم غير صحيح ؟ . فهو يقول نقلا عن ياقوت الحموي : “ الشحرة الشط الضيق وهو صقع على ساحل بحر الهند في ناحية اليمن ـــ والكلام مازال للعلامة القاضي الحجري ـــ : “ قال الأصمعي هو بين عدن وعمان قد نسب إليه بعض الرواة وإليه ينسب العنبر الشحري لأنه يوجد في سواحله ، وهناك عدة مدن يتناولها هذا الأسم ، قال : وينسب إلى الشحر جماعة منهم ابن خوي بن معاذ الشحري اليماني “ .
وينقل ــ كذلك ــ عن المؤرخ بامخرمة المتوفى سنة ( 947هـ / 1540م )
بأن الشحر سميت بسبب أن سكانها كانوا جيلا من المهرة يسمون الشحراء .
وقيل سميت بالشحر لكثرة الأشجار والنخيل والآبار .
كل تلك التعريفات تدل بوضح على مدى الاضطراب والتخبط اللذين يعرفان معنى اسم الشحر .
وكيفما كان الأمر ،
أن العديد من المدن اليمنية الساحلية التي طبقت شهرتها الآفاق في التاريخ مازالت تعريف أسماءها كمدينة عدن يشوبها الكثير من الغموض
وإن لم يخلوا من الغرابة والطرافة معًا .
حاولت ان ابحث عن تسميه الشحر بــ سعاد ولكن لم اجد هذه التسميه
الاعند الشاعر الراحل حسين المحضار
لا اعرف ماذا كان يقصد بسعاد لشخص عشق هذا المكان ؟
مايميز الشحر وضواحيها وجود مناحل النحل بطريقتها البدائيه !
وهذا النحل يجوب هذه الوديان المقفرة ليعانق اشجارالسٌمر
المكان والزمان يلزمه عشق لتكتمل الصورة وهذا الانسان الذي بحمل غبار هذه المدينه
لا شك ان تراث الموروث الغناء الصناعني له قيمته الحقيقية فـاصبح الديوان الصنعاني ورواده من متذوقي الفن الاصيل يلمسون ويشعرون بمدى قوة الكلمة واللحن والاداء اما اتقان او فلا
ولا شك ان المطرب الراحل علي بن علي الأنسي قد ادرك هذا الشي ولكن يبقى التوثيق والتسجيل مهمش في مسيرة حياته الفنيه اظافة الي كون المطرب مزاجي الغناء قد يؤدي اغنية ما بلحن تراثي معين وفي جلسة اخرى يغير تماماً في طريقة ادائها ؟
اغنية ليلك الليل ياليل التي كتب كلماتها أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الآنسيوهو ابن الشاعر الحميني المعروف عبد الرحمن بن يحيى الآنسي كما ان جدة ايضاً شاعر وقد يخلط الكثير ما بين ما كتبه هذا الشاعر ووالده وجدة ليلك الليلياليل ليل كلً تروح ليل وانا مكاني
ليل دمع العيون سال ليل لما الحبيب مال ليل ويله كواني
قبل يومين رأيته حين وقف جنب بيته كن ماهو رآني
قلت بالله اسئلك بالذي زان جمالك "قف بربك ثواني"
التفت ثم سلم قال ما لك تكلم قلت هجرك ضناني
قال لي في وداعه احتفظ بالوراعه والعتاب يوم ثاني
....
ولا شك ان الشاعر قد استلهم كل الحواس وخاض في ادق التفاصيل فيما يكتبه من شعر حر
اتى لحن المطرب على بن علي الانسي بشكل عفوي ربما اخراجها بهذا الشكل لم يعجب رواد الديوان الصنعاني حينها ولكن بقى شي ساحر في الاغنية حينها قد يجددها المطرب كعادته في تناوله لبعض اغانيه او يضيف او يزيد كما فعل في قصيدة "يامن لقى قلبي المضنى" لنفس الشاعر وفعلا المتتبع بدقة لمشوار المطرب الراحل يدرك ان شئ ما قد حدث خصوصاً ان المطرب الراحل لم يكن مهتم بشكل اساسي بتوثيق مشوارة الفني وجميع جلساته الفنيه او ربما قد تم فعلاً اعادة صياغة القصيدة بلحن اخر وهذا اللحن وغيرة بلا شك من تراث التوشيح الصنعاني التي هي اقرب الي التصوف يقوم مجموعه باداء هذه التواشيح لتاخذ صيغة لحنيه كلامية ؟ ولكن هذه الاغنية تحديداً بقت علامة فارقة ازاحت كثير من الاغاني التراثيه المترسخة في الفن الصنعاني والشعر الحميني تحديداً هو الطاغى على الموروث الغناء الصنعاني بشكل عام ?
سبب تسمية الشعر اليمنى بالحمينى سمي الشعر اليمني ب الحميني نسبة قرية الحمينية والتي ينسب إليها شعراء معروفين يسمى واحدهم بالحميني فقد توسعوا وأكثروا من نظم الشعر الشعبي اليمني على شكل موشحات ومبيتات التي اشتق منها الشكل العمودي المعروف في الأشعار النبطية والحمينية والحورانية فنسب الشعر اليمني لأحدهم يسمونه الحميني ولكن الشعر اليمني بالذات سمي كله بالحميني نسبة إلي شاعر من تلك الديار الذي أبتكر أشكالاً من بعض الأشعار الغنائية وكلمات اغنية ليلك الليل ياليل للشاعر احمد بن عبد الرحمن بن يحيى الآنسي الذي لا يعرف الكثير عنه بسبب كون الاب والجد كانا شاعرين بينما هذا الشاعر لم يكن له دور كبير في مجال الشعر ولكن اثبت جدارته في اشعاره حيث تطرق الي اشعار وكلمات حديثة في عهدة . ويقال ان المطرب هو بنفسة من كتب الكلمات ولكن لا شئ يؤكد ذلك حتى الان ؟ وتبقى لمسات المطرب الراحل علي بن علي الأنسي الذي رحل بصمت عام1981م واضحة تتجدد وما زال هناك ارشيف غير معلن له مختبى في ادراج النسيان لا شك انه ساهم بشكل فعال في اكتشاف الفن الاصيل بينما الاعلام لم يكتشفه بعد ؟